الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٠326
-
فبقرينة نحو اتيانة سريعة، ولقاءة حسنة، فقوله غالبا راجع اما للمرة وحدها محترزا به عن لقاءة واتيانة الممرة ونحوهما، واما المرة والهيئة محترزا به عن نحو لقاءة واتيانة، وعما بنى على صيغة المرة والهيئة، لأنه لا يدل عليه بالصيغة المذكورة للمرة أو المهيئة، بل بقرينة كما مر.
تنبيه: ما دل على مرة بفعلة، أو هيئة بفعلة فنعته بما يدل على المرة والهيئة توكيد: كضرب ضربة واحدة بالفتح، وقعد قعدة حسنة بالكسر، كذا قيل وهو حق إلا فى الهيئة، فان القعدة مثلاً بالكسر انما يدل على مطلق نوع من القعود، والحسنة يدل على قعود خاص، فلا توكيد.
وأما مثل رحمة واحدة، فالنعت فيه للتأسيس ونحو: وعد تينى منه الفعلة على وعدة بالفتح للمرة والكسر للهيئة، أو تحذف واوه وتعوض عنه التاء، ويدل على المرة والهيئة بقرينة كوء-د عدة واحدة، وعدة حسنة، واعلم أنه اذا أريد الدلالة على الهيئة باللفظ بغير تعيين الهيئة جيء بفعلة بالكسر كالجلسة بالكسر، وان أريد تعيينها غينت بنحو الوصف نحو جلسة حسنة، والاضافة كجلسة الخيل
الإعراب: الواو للاستئناف أو للعطف، وفعاة بفتح الفاء مبتدأ ودرة متعلق بمحذوف خبر قدم الوزن أوله وللحصر الاضافى نظرا الى الهيئة، وان قدر الخبر كون عاما فحذفه واجب أي كائن أو ثابت لمرة، أو خاصا فجائز أى موضوع أو وضع المرة بدليل وضعوا بعده والتذكير باعتبار اللفظ والاسم والوزن، ويجوز التأنيث