شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٥

-

331

وهمزة الوصل المذكورة مكسورة فان وقع بعدها واو أو همزة قلبت ياء، ويفك تضعيف الآخر، وتقلب اللام المعتلة بالواو أو بالياء همزة لتطرفها بعد ألف زائدة، أو لما مر نحو: انطلق انطلاقا، واستخرج استخراجا، والذي عينه حرف علة محرك مثل الصحيح نحو: اعتور اعتوارا، واستحوذ استحواذا، ومن المضاعف اسمعد اسمغدادا أى امتلا غيظا واسمعدت أنامله اسمغدادا تورمت، واعتد اعتدادا، واختص اختصاصا، وتقول: اعتلى اعتلاء أصله اعتلاو بالواو قلبت همزة لتطرفها بعد ألف زائدة على حد ما مر

ويعلم من كسر الثالث أنه ان كانت بعده ألف قلبت ياء، سواء كانت زائدة نحو: احمار احميرار، أو احلولى احليلاء أو عن أصل كانقاد انقيادا، واختار اختيارا، وانما نبه على كسر الثالث ولم ينبه على كسر همزة الوصل، لأنه معلوم أنها مكسورة إلا ما خص، ولأن الاتيان بها للتوصل الى الابتداء بالساكن يقتضى كسرها لما مر، ولأن كسرها في الفعل دليل على كسرها فى المصدر حيث لم ينبه على تغييرها، والكسر في الثالث انما سرى منها فكسره تبع لها والساكن بينهما حاجز غير حصون

ولم ينبه الناظم على أن الثانى مسكن مع أنه مسكن، ولابد لأنه ذكر أنك تكسر ثالث همزة الوصل في الفعل، وتزيد فيما قبل آخره مدة، والباقى تتركه كما هو فى الفعل، فمعلوم أن الثاني في الفعل ساكن، فليكن فى المصدر ساكنا على حاله، ولأن المجيء بهمزة الوصل انما هو السكون الثانى، وانما يذكر ما يقع به التغيير في الماضى والمصدر سواء، وانما لم ينبه على قلب

لا ما هو