الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٦-
الواو والهمزة ياء بعد الهمزة، لأنه معلوم من سكون الثاني بـ د الهمزة المكسورة، ولم ينبه على قلب الواو والألف والهمزة ياء بد الثالث، لأنه قد نبه على كسر الثالث، وكسره يستلزم القلب، فتد دل على ذلك بالالتزام، هذا ما ظهر لى وهو أولى ان شاء الله من قول صاحب التحقيق أنه لم ينبه على القلب، لأن الانقلاب لم يلحقه التغيير به، ادلالة على المصدرية، وانما هو لموجب تصريفي بدليل قولك: انطلاق و اقتدار أه.
ولم ينبه على فك التضعيف فى الآخر، ولو كان لازما، لأنه قد قال: مع مد ما الأخير تلا، والمفصل بحرف المد مثلا بين المثلين مانع من الادغام، فقد نبه عليه بالالتزام، هذا ما ظهر لي وهو ان شاء الله أولى من قول صاحب التحقيق ان فك الادغام أمر نهم توجبه المصدرية، وانما هو عارض، وهو حيلولة الألف المزيدة فلم ينبه عليه، ولو كان ما ذكره صاحب التحقيق في الموضعين راجع
الى ما قبلته
•
قال: والدليل على أن التغيير اللازم له لكونه مصدرا انما هو الأمران المذكوران فقط، يعنى حيلولة الألف في الفك، والموجب
1
التصريفى فى الادغانم، قولك انطلاق و اقتدار وهذا واضح اهـ.
وأطلق فى المد ولم يبين أنه بالألف، لأن ما قبل الآخر في الماضي مفتوح، وحيث ذكر انه يمد ما قبل الآخر علم أنه يمد بالأنف ضرورة مفتوح، وحيث لم ينبه على تغيير فيه علم أنه باق على فتحه، وأنها زيادة المتاء لزوما فلم ينبه عليها، لأنها تأتي في المعمل المعين،
أنه