الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٣-
المصادر مثل التفاعل والتفعل بكسر العين، أى ولو كانا هما وزنا نحو الترامى والتعدى في ظاهر اللفظ
وقوله في التسهيل: وان لا يكن صحيح الآخر خلف الكسر الضم شارة الى هذا، ولكن ذكره في النظم والتسهيل احتراما لئلا يتوهم القاصر من قوله مثلا واضم شمول الضم للصحيح والمعتل، ولذلك لم يذكره في الخلاصة، بل قال: وضم ما يربع في أمثال قد تلملما، أنى وضم الحرف الرابع فى نحو تلملما، من كل فعل مبدوء بناء زائدة معتادة، ولو لم يكن من المضاعف الذى هو باب تلملم، وذلك لأن المبدوء مضموم رابع مصدره مطلقا لفظا أو تقديرا، وقد يقال مراده بأمثال تلملم أمثاله فى الزيادة المذكورة، وصحة الآخر
وأما الفعل فلا يمنع من كون آخره واوا قبلها ضمة، بل كثير فيه كيدعو ويدنو، فلو سمى بالفعل الذى هو كذلك فقيل: تقلب الواو ياء والضمة كسرة، قلت: ويجوزا بقاؤها لأنه حكاية، ويجب أن سمى به مع الضمير المستقر، لأن الاسم (ج) الجملة والواو وسط، لأن الضمير بعدها، وبالأولى تبقى أن سمى به مع ظاهر فاعل أو غيره، والاسم العجمى لا يمنع من كون آخره واو مثل، وعليها حمو باشباع، الضم عند السلف، أما تسمية أهل هذا الزمان بحم بدون اشباع فلا واو فيه فتنبه، ومن العجمية سمندو بواو بعد الدال، قال أبو الطيب:
فان يقدم فقد زرنا سمند و
وان يحجم فموعده الخليج