شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٨٥

الصحيح، وهذا لم يذكره الاناظم فى المنظمين الا أنه أشار اليه والى غيره مما خالف قياسه بقوله فى الخلاصة، وغير ما مر السماع

عاداه كقوله:

وهي تنزي دلوها تنزيا

كم

تترى شيلة صبيا

بتشديد ياء تنزيا الياء الساكنة المدعمة ياء التفعيل، والثانية المفتوحة لام الكلمة، والقياس تنزية بياء هى لام الكلمة مخففة مفتوحة، وتاء عوضا عن ياء التفعيل، ولكن قال: تنزيا بالتشديد حملا على ما هو بمعناه، مثل حرك تحريكا، واعلم أن المعتل الفاء أو المعين أو المهموز هما مثل الصحيح على أن المهموز صحيح قطعا عن بعض، لكن قبل الهمزة لا تشدد، وهو كذلك أو تشديدها قليل ثقيل

وأما الممهوز اللام اذا شددت العين، فذكر الناظم في التسهيل أنه تغنى فيه تفعلة غالبا عن تفعيل، قال: وتغنى عنه أى تغنى تفعة عن تفعيل فيما لامه همز غالبا نحو: خطأ تخطئة، ونبا تنبئة وجزا تجزئة، وهنأ تهنئة بالهمزة مفتوحة قبل التاء ولا ياء، والتاء فيه عوض عن التضعيف كما مر فى مثله، وذلك اجراء للمهموز مجرى المعتل، بل قال بعض: ان المهموز معتل كما مر، ووجهوا التفعلة في المهموز، بأن التفعيل فيه يجوز فيه ابدال الهمزة ياء قياسا مطردة لأنها همزة محركة بعد ياء زائدة كخطيئة، فاما. اطرد الإبدال المذكور صارت اللام كأنها وضعت ياء فالتحق بباب التعزية والتركية غير الغالب مجئ التفعيل من المهموز نحو خطأ تخطيئا، تهنيئا، وجزاً تجزيئا حكاه غير. غير سعيوية

وهنا