شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٨٦

-

352

وحكى سيبويه نبأ تنبيئا بهمزة خفيفة فى ذلك كله متحركة، وياء ساكنة، فالهمزة لام الكلمة والياء ياء التفعيل، وذلك اجراء له مجرى الصحيح، وذلك مذهب الناظم كما رأيت عن التسهيل

سمع

وقال أبو زيد: التفعيل فى المهموز أكثر من التفعلة في كلام العرب، وظاهر كلام سيبويه أنه لا يجوز فيه التفعيل إلا ما وبهذا أخذ الشاربين فيما حكى ابن عصفور ذكر ذلك الشيخ خالد، وزعم صاحب فتح الأقفال أنه تطرد فيه التفعلة والتفعيل، وهو خلاف مر عن الناظم وغيره.

تنبيهات:

الأول: أنه قد يقال: التناء في التفعلة حيث ورد من الصحيح

أو المعتل أو المهموز عوض عن التضعيف في الفعل، اذا قلنا: ان

"

التفعلة وضع قلنا أصله التفعيل فعوض عن الياء في التفعيل خيرا من أن يقال عوض عن التضعيف في الفعل

كذلك، وليس أصله التفعيل، بل ذلك متعين، وأما اذا

الثاني: اعلم أن التفعلة. اذا لزم من لفظ فالوحدة منه بقرينة مثل جرب تجربة واحدة، وزكي تركية واحدة، وخطأ تخطئة واحدة، وكذا الهيئة بقرينة كتجربة صحيحة، وتزكية مقبولة، وتخطئة شديدة، وذلك لأن تاءه ليس للوحدة ولا للهيئة، بل عوض، وأما التفعيل فمرته بالتاء ككرم تكريمة على ما مر، وقدس تقديسة بالياء والتاء، لأن التاء هذه ليست عوضا بل للوحدة، ويدل