الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩٥-
بالتشديد، قال أبو عمرو: هما مصدران أي فقل ما سمعته هو كذب، وقال أبو زيد: وصفان أى فقل القائل كاذب، وهما للمبالغة جعلا وصفين أو مصدرين، والمشدد فيه زيادة مبالغة
قال الفارسي: وهذا البناء مما فات سيبويه، واولا ثقة فاقله ما قيل، لأن العين اذا تكررت مع اللام فانما تتكرر مرتين نحو صمحمح وجلعلع، وقد تكررت المعين فى هذا ثلاث مرات، ونظر ذلك بالنذور في تكرير الفاء والعين في مرمريس، قال: ولم يسمع غيرها، ولم يازم من أجل ذلك أن يرد كذلك ما رواه أبو زيد من هذه الكلمة
واعلم أن قوله: وقد تكررت العين فى هذا ثلاث مرات فيه تسامح، ووجهه أنها ثلاثة أمثال، وانما كررت مرتين، وتأوله غيره على أنه من ضرائر الشعر، وقد يرتكب فى الشعر من الحذف والزيادة ما لا يسعه الكلام، أي النثر أو المراد ما يطول ذكره وسيبويه في انكاره، فعلعل لم يحفظ ككذبذب، والله أعلم.
قال: ليس في الكلام فعلعل ولا فعمل، وذلك أن ما ضوعفت فيه العين واللام يجئ على فعلعل كحبربر في الأسماء وهو الشيء المقليل، ومثله وزنا ومعنى حورور يقال: ما أعطاه حورورا ولا حبربراً. في الصفات أيضا اللئيم القصير، ومثله صمحمح ودمكمك
وحبربر
وبرهرة، قال امرؤ القيس:
بر هر هة رودة رخص
ة
کرعوبة النابت المنفط