شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩٨

1

- 364

1

حين كثرت الفعل، وذلك قولك فى الهدر التهدار، وفي اللعب المتلعاب، وفي الرد الترداد، وفى الصفق التصفاق، وفى الجولان التجوال، وفي القتل التقتال، وفى السير التسيار، وليس شيء من هذا مصدر فعلت بالتشديد، ولكن لما أردت التكثير بنيت المصدر على

هذا، كما بنيت فعلت بالتخفيف على فعات بالتشديد أه.

وكذا قال من سلك مسلك سيبويه، وعليه السيوطي، واختلفوا أيضا: هل هو مقيس أو سماعي، واختار السيوطى أنه سماعى قال: وزعم بعضهم قياس التفعال.

قا ل الدماميني في شرح التسهيل: وأما التفعال بالكسر كالتبيان والتلقاء، فليس بمصدر بل بمنزلة اسم المصدر أه. مرکز تحقيقات کا ھوتري علوم اسپري

قلت: الظاهر أن التلقاء غير مصدر وغير اسمه، بل ظرف إلا إن أريد معنى من لقى يلقى، وظاهر قواه كالبيان والتلقاء أنه ورد غيرهما أيضا بالكسر مما هو فى معنى المصدر، ومنه عند بعض

الترحال، وخرج عليه قول الشاعر:

وقائلة تخشى على أظنه

سيودي به ترحاله وجعائله

وصرح الأشموني: بأن التفعال كله بالفتح إلا هذين، قال: على أنهما عند سيبويه اسمان، وضع كل منهما موضع المصدر، وهو سهو لأنه قد ورد غيرهما بالكسر إلا إن أراد التفعال في المصدر