الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٠-
366 -
-
وأحمده فعل أمر مستتر الفاعل وجوبا، والهاء مفعول به، والجملة محلها الجزم فقط على الجواب ان جعل الخبر جملة الشرط، أو هي وجملة الجواب معا، وان جعل الخبر جملة الجواب فمحلها أيضا الرفع، فلها محلان، ولك أن تجعل من مفعولا لمحذوف من باب الاشتغال يفسره أحمده المذكور، يقدر بعد الفاء أو قبلها، وبعد الشرط على ما بسطته في النحو لا قبل أداة الشرط، لأن لها الصدر والخلف فى الفاء، هل هي من جملة الجواب أم لا، وعلى أنها من جملته فمحل الجزم لها، والحملة بعدها معا، ومحل الرفع الجملة فقط أن جعلناها الخبر والرابط الهاء اذا جعلنا الجواب خبرا مطلقا، وأن جعل هو والجملة الشرطية فهى الرابط أو ضمير يصل، وبما متعلق بأحمد.
والباء سببية وفعل ماض مستتر الفاعل، والجملة صلة ما، والواو للاستئاف أو لعطف، وقد التقايل أو للتحقيق، ويجاء مضارع مبنى للمفعول وبتفعال نائبه، ولفعل متعلق بيجاء، أو بمحذوف حال من تفعال أي كائناً لفعل أو بمحذوف نعت من محذوف، أى بتفعال مصدرا ثابتاً الفعل، وفى تكثير متعلق بيجاء، وفى الظرفية أو للسببية، وفعل مضاف اليه وكتسيا ومتعلق بمحذوف خبر لمحذوف.