الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٣- 369
قال سيبويه: يكون واحد أو جمعاً وألفه للتأنيت، وقال قوم: ألفه للالحاق والواحدة بهماة، قال المبرد: هذا لا يعرف، ولا تكون أنف فعلى إلا للتأنيث وحبل صفة لمؤنث، ولا مذكر لها، والطولى تأنيث الأطول صفة، والرجعى مصدر، وفعلى بفتحتين كبردى لنهر بدمشق، وبطرسوس، ولجبل بالحجاز، ولقرية بحلب، ومرطى مصدرا لمشية، وحيدى صفة حمار حيادى يحيد عن ظله إذا تخيله أو لنشاطه، وصف به المذكر وفعلى بفتح فسكون كقتلى جمع قتيل، ودعوى مصدراً، وسكرى صفة ومثله، سيفى للطويلة، واذا كان اسماً كأرطى وعلقى لشجر صرف إن جعلت ألفه للالحاق بجعفر، ومنع الصرف إن جعلت للتأنيث وفعلى بالضم كحبارى وسمانى لطائرين، ولا واحد والجمع ويقال في الجمع أيضاً حباريت
قال
ووهم الجوهرى إذ قال: ألف حبارى ليست للتأنيث، مع أنه بمنع صرفه، وإنما يمنع صرفه لألف التأنيث، وفعلى بضم الفاء وفتح العين مشدده كسمهى للباطل، وللكذب والاهواء، وفعلى بكسر الفاء وفتح العين واللام مشدودة كسبطرى، ودفقى لمشيتين، الأولى فيها بتختر، والثانية فيها إسراع وتدفق، وفعلى بكسر فسكون كذكرى مصدراً، وحجل جمعا للحجل بالفتح للماء المهملة والجيم، وهو طائر، وظربي جمعاً لظربان بفتح فكسر وهو دابة منتنة الريح ولا ثالث لهما.
وفعلى بضم الفاء والعين وتشديد اللام ككفرى لوعاء الطاع، طلع النخل، لأنه يكفره أى يستره، والمطلع نفسه عند الشيباني، وللطلق
ام 24 - شرح الأفعال ج 3)