شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٤

-

370

حين يتشقق، قال الغالى: والأول الصحيح، لأن الاشتقاق يدل عليه، وفي القاموس تثليث كافه وفاءه، وحذرى وبذرى من الحذر والتبذير.

وقال ابن ولاد: البذرى الباطل وفعيلى بضم الفاء وفتح العين وتشديدها كخليطى وقبيطى، وفعال بضم فتشديد كشتاري و خبازي لنبتين، وخضارى لطائر، وباب حنفى وخايفى وخليطى لا يختص بالقصر، بل يأتى أوزان مثله ممدودة نحو عرواء بالمد الحمى، وقوتها وأول مسها فى رعدتها، وفخيراء بالمد وقد مر قصره، ودخيلاء بالمد لباطن

الأمور.

الإعراب: الواو للعطف أو للاستئناف، وقد حرف تحقيق وجعل ماض مبنى للمفعول، وألفه الاطلاق كما علمت في أمثاله، وما نائب الفاعل وللثلاثى متعلق بفعل محذوف هو وفاعله المستتر صلة، ما وفعيلى مفعول ثان لجعل والأول ناب عن الفاعل، ومبالغة، ومبالغة مفعول الأجله منصوب بجعل، والواو للعطف أو للاستئناف، ومن تفاعل متعلق ببدلا قدم عليه للوزن والمروى بمعنى مبدلا، وفيه ما مر أولا.

وقد للتقليل أو للتحقيق، والأول أوولى، ويري مضارع مبنى للمفعول، ونائبه مستتر جوازاً عائد الى فعيلى، وبدلا مفعول ثان والأول ناب عن الفاعل، وأيضا مفعول مطلق أى إض أيضاً أو آض أيضاً أو حال أى أيضا أو ذا أيض وصاحب الحال ضمير يرى، وإنما ذكر ضمير فعيلى لأنه أريد به اللفظ والموزن.