شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٥

- MI-

وبالفعليلة افعال قد جعلوا

مستغنيا لا لزوما فاعرف المثلا

أى وقد جعل العرب فى بعض المواضع المفعل المبدوء هزة الوصل الذي هو على وزن فعال بتشديد اللام الثانية، مستغنيا عن مصدره الذي هو الافعال بتشديد الملام الأولى بمصدر على وزن الفعليلة بضم الفاء وفتح المين، وكسر الملام مشددة بعدها ياء ساكنة، وبعد الياء لام مفتوحة بعدها تاء، وذلك على سبيل النيابة عن المصدر المقيس لا على سبيل اللزوم، أى الاطراد نحو: اقشعر بتشديد الراء قشعريرة بضم القاف وفتح الشين كون العين، وهي لام الكلمة والراء الأولى لام ثانية مكسورة بعدها ياء، فراء فتاء زوائد، أو اللام الثانية هي الراء الثانية، والأولى زائدة، واطمأن طمأنينة بضم الطاء وفتح الميم بعدها همزة ساكنة، أو ألف زائدة، وقيل: أصل وبعدها نون هي لام الكلمة مكسورة، وبعدها ياء ساكنة، وبعد الياء نون مفتوحة بعدها تاء، والقياس الاقشعرار والاطمئنان، وقد سمعا من العرب والى سماعهما وسماع مثلهما فى ذلك أشار بقوله: مستغنيا لا لزوما، بل القياس المطرد نحو الاطمئنان والاقشعرار، ولا نحو القشعريرة والطمأنينة.

وقد يقال: قصد بقوله فاعرف المثلا الاستظهار على كون الفعلية مغنيا لا لازما، لأنه لو كان لازماً لم يسمع الاقشعرار والاطمئنان والاشمئزاز ونحوها، والمثل بضم الميم والثاء جمع مثال، قال في

الخلاصة: