شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٠٦

-

- 372

-

وفعل لاسم رباعى بمد

ق

د زيد قبل لام إعلالا

فقد الخ وهو جمع كثرة أريد به القلة أن أريد مثل الفعليلة لقلتها، أو الكثرة إن أريد الافعلال بتشديد اللام الأولى وهو الكثير، أو أراد الكثرة ولو أراد مثل الفعليلة، لأن من تتبعها وجد كثيرا زائدا على عشرة انقلة أمثلة أو أراد المثل مطلقاً، أى فاعرف المقيس من المثل وجمع والسماعي فهو جمع كثرة مراد به الكثرة، ويجوز فتح الميم والثاء فيكون مفرداً، ومعناه المثال، والحق أن قوله لا لزوماً عائد الى ما في البيت فقط لا الى جملة المصادر الخارجة عن القياس المذكورة في البيت قبله فى هذا الباب، كما هو ظاهر، وكما صرح به صاحب التحقيق، وصاحب فتح الأقفال فى فتح الأقفال، لا عائد الى المصادر الخارجة عن القياس المذكورة كما يوهمه تعبير صاحب فتح الأقفال في صغيرة إذ قال: وقد أشار بقوله مستغنياً لزوماً إلى أن ذلك كله إنما هو على سبيل النيابة عن المصادر القياسية، لا على سبيل اللزوم أى الاطراد …

لأن قوله مستغنياً معمول لجعلوا، وجعلوا مسلط على فعلل، ومستغنيا مسلط على بالفعايلة، ولزوما معطوف على مستغنيا أو عائد الى المفعليلة على ما يأتى، اللهم إلا إن جعل قوله لزوما معمولا لمحذوف أى فعلوا ذلك، أى أتوا بهذه المصادر المذكورة من الفعليلة والفعيلى والتفعال والفعال والتفعال غير لازمة لا لازمة.

فائدة: ظاهر الانظم أن هذه الأوزان المذكورة آنفا كلها مصادر،