شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٨

100

-

ويبحث على مذهبى سيبويه والكسائي، من حيث الاستدلال بالتصغير، بأن المصغر فرع المكبر، وقد توقف العلم بأصالة ذلك الحرف في المكبر على أصالته فى المصغر، فجاء الدور؟

وأجاب الشنواني: بأن توقف الفرعية على ما ذكر توقف وجود لا توقف علم، وتوقف أصالة الحرف على ما ذكر توقف علم لا توقف وجود، فلم تتحد جهة التوقف، فلا دور

جمع

هذا وقد صرح بعض المحققين بشذوذ نحو: ماء مما همزته عن هاء، وعليه فيلزم على مذهب سيبويه شذوذ إلا إن قيل: جعلوا نحو ما شاذا لأن همزته أم تقلب ألفا بعد قلبها عن هاء، وهو بعيد، والصحب بفتح الصاد وسكون الحاء وبكسر الصاد وبكسر كراكب وركب، وسافر وسفر، وتاجر وتجر، وهو غير مقيس والقياس صحب بضم الصاد وفتح الحاء مشددة، كراكع وركع وصحاب بضم الصاد وفتح الحاء مشددة بعدها ألف كراكع وركاع. وصحبة بفتح الصاد والحاء بدون تشديد ودون ألف ككامل وكملة، وطالب وطلبة.

وهذا كله إن قلنا: صاحب وصف أو لوحظت وصفيته المنسوخة، وأما إن قلنا: غير وصف وغير ملحوظة هي، فقياس جمعه صواحب ككاهل وكواهل، كذا ظهر لى، وقيل في نحو: الصحب والركب والسفر والتجر بفتح الأوائل، وسكون الثوانى إنه اسم جنس لا جمع، وقيل: اسم جمع وهو المختار عندهم، وبه قال سيبويه، يقول: فاعل لا يجمع عانى فعل.

وأما أصحاب فقال الدواني: هو جمع صحب بفتح الصاد وسكون الحاء الذي هو جمع صاحب أو أصحاب جمع صحب بفتح