الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١١١بني هاشم ردوا سلاح ابن اختكم
بني هاشم
ولا تهبوه لا تحل مواهبه
تعجلون فاننا
سواء علينا قاتلوه وسالبه
فانا وإياكم وما كان بيننا
كصدع الصفا لا قرب الله ساعده
فقد يجبر العظم الكسير وينبري
لذي الحق يوماً حقه فيطالبه
بني هاشم كيف التهادن بيننا
وعند علي درعه ونجائبه
والا تكونوا قاتليه فاننا
فأجابه عبد الله بن أ
بكت عين من يبكي ابن عفان بعد ما
سواء علينا ممسكاه وضاربه
بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:
تنكب عن قصد المحجة جانبه
وآثر بالمال الكثير أقاربه
سعى جاهدا في نقض سنة أحمد
فلا تسألونا عن سلاح ابن اختنا
ولكن سلوا عنه الوليد وصاحبه
فلا تسألونا سيفكم أن سيفكم
أضيع
فالفاه لدى الباب صاحبه
وحدثنا عبد الملك بن أبي سليمان الفزاري عن سالم بن أبي الجعد عن محمد بن علي بن أبي طالب، أنه قال: كنت مع أبي حين قُتل
- 111 -
١١١ / ٢٥٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.