الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١١٦وإنما قتله محمد بن أبي بكر في عصابة وعامة المسلمين كارهون، فكيف يسع المسلمين أن يقتل خليفة الله بين ظهرانيهم ولا يمنعونه ولا يؤازرونه ولا ينصرونه أم كيف يجعلون علي بن أبي طالب لم يشهد ذلك ولم يرض به لعمري اجتمع رأي المسلمين على قتله وخذله، والصحابة يومئذ بين قاتل وخاذل.
وفي بعض كتب المخالين، كتب عثمان إلى علي أيام الحصار كتاباً وفيه قال: فإن أكُ مقتولاً فكن خير قاتلي وإن أك منصوراً فكن خير من ناصر فيه فأنت أملي، وأما علي فكتب إليه علي أن لم أكن عليك لم أكن
لك وقد خدعتني.
-117 -
١١٦ / ٢٥٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.