الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ١١٩

الموحدين كما زعم أهل الغلو حلال لم يسع المسلمين ترك ذلك يوم قتل عثمان ويوم الجمل وفي رد سبايا بني ناجية، وهاتان الخصلتان سبايا بني ناجية وأهل دبا قبلهم من أوثق ما تحتج له الخوارج، فإن كان السبا حلالاً فقد هلكت الخوارج بولايتهم المسلمين إذ لم يعتمدوا ولم يروا فيه رأيهم، وان كان حراما، فقد ضلوا بخلافهم المسلمين وباستحلالهم

ما حرم الله.

الله

وأصيب يوم الجمل زيد بن صوحان رحمة الله عليه، وكان نبي يقول: «تقطع يده في سبيل ثم يتبعها آخر جسده»، فاستشهد

الله

يومئذ ورجعت عائشة إلى بيتها تائبة مما كان منها وعرفت انها لم يكن لها أن تخرج من بيتها.

وقال أبو سفيان محبوب بن الرحيل رحمه الله: دخل جابر بن زيد وأبو بلال مرداس رحمهما الله ورضي عنهما على عائشة وعاتباها على ما كان

منها يوم الجمل فاستغفرت وتابت مما دخلت فيه.

ودخل أهل البصرة في طاعة علي واجتمع الناس عليه خرج عليه

معاوية.

-119.