الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

المبطلون. وقوله: هل من رائح إلى الجنة قبل حكم الحكمين، فعرفوا من ذلك ما عرفوهم فقالوا: إنا قد زللنا زلة نتوب منها إلى الله ونستغفره فرجعوا إليهم ونزلوا حرورا، وخرجوا معهم فنزل علي على نفر ممن أنكر الحكومة فدخلوا عليه وعاتبوه، وسألوه أن ينقض ذلك وكلمه رجل يقال له عتاب يقال إنه من تغلب فما رأيت رجلاً قط كان أحفظ لتأويل القرآن منه، فأبى أن يطيعهم في نقض القضية، وخرجوا حتى نزلوا حرورا وهم اثنا عشر ألفاً، وقيل أربعة وعشرون ألفاً، فنادا مناديهم: أمير القتال شيث بن رفاعة والأمر من بعد الفتح شورى البيعة الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيهم أبو الهيثم بن النبهان وفروة بن نوفل الأشجعي وسارية بن لجام السعدي وحرقوس بن زهير السعدي ويزيد بن قيس الأزدي وجعفر بن مالك السعدي وبشر بن جبلة العامري وشريك بن الحكم الأزدي ومرداس أبو بلال وأخوه حيان والسورد بن علامة والأشعث بن بشر العبدي وميسرة بن خالد الفهري وهو أبو الصهباء وعبد الله بن وهب الراسبي وحمزة بن سنان وزيد بن حصن الطائي وعباد بن الحرشاء الطائي والحويرث بن وداع الاسدي وعمير بن الحارث الأنصاري ويزيد بن عاصم وأربعة إخوة معه ممن بايعوا تحت الشجرة، وشجرة بن الحارث السلمي الله بن شجرة بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحت الشجرة

وعبد

وأربعة إخوة له وثلاثة بني أخت له والمسيب بن ضمرة الاسدي وعبد الله بن عفيف وأخوه سفيان الخزاعيان وأبو عمر بن نوفل مولى له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونافع مولى ترمله وترمله، صاحب رسول صلى الله عليه وسلم في نفر من بني حنظلة وهرم بن عمرو الأنصاري من بني واقف وأبو قدامة بن لبيد من بني قيس وعينية بن معمر الأنصاري من بني وائل من الذين نزلوا وأعينهم تفيض من الدمع وزياد بن شرحبيل

الله

- 135 -