الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ١٤

الله

صلي

الله عليه وسلم

زجل بالتسبيح والأرض لهم ترتج»، ورسول يقول سبحانه ربي العظيم ثلاث مرات ونزلت جملة واحدة ليلاً وقال

ابن عباس: شيعها سبعون ألف ملك الذي خلق السموات والأرض اللذين هما فيما اشتملا عليه أعظم الآيات الدالة على الله، ثم قال وجعل الظلمات والنور يعني ظلام الليل وضياء النهار، وقال بعضهم خلق الله الظلمة قبل النور والليل قبل النهار والجنة قبل النار، وقال بعض الظلمة الكفر والنور الإيمان، نظير لا يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور يعلم ما تسرون في قلوبكم وما تعلنون الله أي يعلم أعمالكم كلها فيحفظها عليكم حتى يجازيكم بها والله عليم بذات الصدور أي بما كان مستتراً فيها، والصدور هنا إشارة إلى القلوب خلق الإنسان اختلفوا فيه، فقال بعضهم: هو آدم عليه السلام نظيره هل أتى على الإنسان وعلمه البيان) قالوا علمه أسماء كل شيء وتكلم بجميع اللغات وقالوا تكلم بسبعمائة ألف لغة أحسنها العربية، وقال بعضهم الإنسان جميع الناس لأنه اسم الجنس، والبيان بيان الحلال والحرام والخير والشر وما يأتي وما يذر، وقال بعضهم البيان النظر الحسن والتمييز، وقال بعضهم البيان الكتابة بالقلم والخط، نظيره علم بالقلم الآية وكل شيء عنده بمقدار وحسبان) المقدار مفعال من القدرة أي كل شيء بحد محدود لا يتجاوزه، ولا يقصر عنه، والحسبان الحساب (جعل له عينين ولساناً وشفتين) الجعل إذا كان الله الخلق، ومن الخلائق الوصف، وهداه النجدين)، بين له

في

صفة

الطريقين طريق الخير وطريق الشر وقيل هداه إلى الثديين، والهدى على وجهين، وجه خص به المسلمون وهو العصمة والتوفيق، وهو الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من

معنى قول الله عزل وجل فهدى

-18_