الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

وبلغني أن أصحاب علي هزموا يومئذ مراراً فكثرهم الناس وشد رجل

طعنه فمشي

من أصحاب علي على زيد بن حصن الطائي بالرمح حتى إليه زيد في الرمح وهو يقول: يآل حم، فقال له الرجل يا زيد بؤ بالنار،

فقال له زيد ستعلم اينا أولى بها صلياً فأرسل الرمح من يده وخر صريعاً

الله، رحمه

وقال عبد الله بن وهب يومئذ:

هيهات لم نرض بحكم الابتر

لا حكم إلا للإله الأكبر

هو السبيل يا خليل فاصبر

قد غير القوم فلا تغير

وقامر القوم عمار الميسر

بدينهم والدين في تهور

وقال عبد الله بن وهب رضي الله عنه: أبى الله للدين إلا القنا

إلا السيوف الحداد المرهفات

إلا الجياد بارسانها

رباطاً تعد لها المقرنات

وإن علياً لقي مالقى

كما لقي المرء عند الهتات

مضى ذاك فعترما في الهوى

وهذا اغترام الجموع العتات

وعن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس قال: حدثني

قنبر مولى علي قال: لما قتل علي أهل النهر توجهت أنا وإياه إلى النهر ليغتسل فقال: فبينما نحن هناك إذ أكبّ علي يبكي طويلاً فقلت ما

- 100 -