الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

منه المبطلون لنضر بنهم على تأويله كما ضربناهم على تنزيله، والله لو ضربونا إلى الغاف من عمان لعلمنا إنا على هدى وإنهم على ضلالة، وإنا على حق وانهم على باطل هل من رائح إلى الجنة، فقاتل حتى استشهد رحمة الله عليه، وفي بعض الروايات عن بعض أصحابنا لا تكون وهبياً صريحاً حتى تتولى الشيخين وتتبرأ من الصهرين وتنكر حكومة

الحكمين قال:

خلعنا علياً وابن عفان قبله

ولم نغل لما أن غلا ابن أزرق (1)

ودنا بدين الهاشمي محمد

ودين أبي بكر وصاحبه التقي

و دين ابن مسعود و دين ابن ياسر

ودين ابن وهب راسبي موفق

الله

حذيفة بن اليماني رضي) عنه صاحب السر، جابر بن زيد قال: قدم حذيفة على عمر بن الخطاب فصادف جنازة فلم يشهدها حذيفة، فقال عمر يا حذيفة يموت رجل من المسلمين ومن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا تشهد جنازته؟ فقال حذيفة: يا أمير المؤمنين أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر الي سراً فقال: عمر أنشدك

أنشدك الله

أمنهم

كنت قال:

الله أمنهم كان. قال: نعم، ثم قال عمر: اللهم لا، والله لا ائتمن بها أحداً، ومضى من أخباره في الكتاب ما كفى. الله أبو ذر الغفاري رضي عنه قال صلى الله عليه وسلم «ما اقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لصحبة من أبي ذر، فمن سره أن ينظر إلى المسيح ابن مريم في صدقه وبره وزهده في الدنيا ورغبته في الآخرة

1) نافع بن الأزرق واستقامة وزن البيت من عندنا.

- 179 -