الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٧٨أبا ذر الغفاري ومسلم الجهني ونافع بن الحطام ونفى من أهل الكوفة كعب وجندب بن زهير قاتل الساحر، ونفى عمر بن زرارة ويزيد بن صحوان وأسود بن دويج ويزيد بن قيس الهمداني وكردوس بن الحضرمي الله في أناس كثير من أهل الكوفة، ونفى من أهل البصرة عامر بن عبد ومدعور العنبري ومن لا يستطاع عددهم من المؤمنين، ومما نقمنا عليه أنه أمر أخاه الوليد بن عقبة على الناس فكان يلعب بالسحر، ويصلي بالناس سكران فاسق في دين ا الله، وإنما أمره من أجل قرابته، ومما نقمنا عليه جعل المال دولة بين الأغنياء، وقد قال الله عز وجل كي لا يكون دولة بين الأغنياء له فبدل فيه كلام الله واتبع هواه، ومما نقمنا عليه أنه منع مواضع القطر وحماها لنفسه ولأهله ومنع الرزق الذي أنزله الله لعباده متاعاً لهم ولأنعامهم، وقد قال الله عز وجل قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً قل الله أذن لكم أم على الله تفترون، ومما نقمنا عليه أنه أول من تعدى في الصدقات، وقد قال الله: الصدقات للفقراء والمساكين، إلى قوله و فريضة من الله والله عليم
إنما
حکيم نے وقال: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً، والذي أحدث عثمان منعه فرائض كان فرضها أمير المؤمنين عمر بن عنه، وأنقص أهل بدر من عطاياهم ألف ألف، وكنز
الخطاب
رضي
الله
الذهب والفضة ولم ينفقها في سبيل الله، وقال الله عز وجل والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم
وظهورهم .. الآية.
- 178 -