الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٨٦إني إذن لأخو الدناءة والذي
عفت على حسناته جهلاته
ماذا أقول إذا وقفت ازاءه
في الحرب واحتجت له فعلاته
وأقول جار علي في ذا إنه
لا حق من جارت عليه ولاته
وتحدث الأقوام أن صنائعا
غرست فحنظلة بها غلاته
هذا وما ظني بخير أنتمي
فيكم لمطرق مشهدا وعلاته (1)
تفسير الكلمات
والفتك القتل على غير ثأر والفتك أيضاً قتل المطمئن سراً، وقوله: مر بأعرابي يهنا بعيراً، أي يصليه بالهناء، وهو القطران، ومنه كما شغب
6
المهنوت الرجل الطالي مرج، نفر يقال مرج البعير إذا نفر بغير خطام، ننتبه نعتزل، وقوله زيد بن حصن ومالكا هو الطائي صاحب يآل حميم، ومالك هو الأشتر النخعي رضي الله عنهما، والكلمة القصيدة، الجرد الخيل المنسلخة من الخيل عند الجري وقيل القصيرة الشعر، والعتاق الحسان المسومة، قيل المعلمة، أو من العلامة، السمة وهي وقيل المرسلة في المرعى من السائمة، ومنه الحديث: نهى عن السوم قبل طلوع الشمس، لأن ذلك يعقب داء يجتلدون يضرب بعضهم بعضاً بالسيوف والجلاد بالسيوف فوادعونا، أي صالحونا، والموادعة 1) استقامة بعض الأبيات من. عندنا.
- 186 -