الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ١٨٧المهادنة والمصالحة وكذلك المسالمة، وقوله شالت ارتفعت، والجذوع الخشب التي نصبت عليها رؤوسهم، وصلبوا عليها، ودمر بعضهم جسر وشجع، وقوله حكم، قال: لا حكم إلا الله، ونجا هرب وأسرع، السرب الغار، وقد انجرع فيه عروة خوفاً، وصحفه عدو الله إلى الشرب الذي الجماعة الشاربون، تحريفاً منه وتبديلاً، ليري الناس إنما صنع به اقامة للحدود، حفزة عجلة، ومنه الحفّاز، ضنينا بخيلا، جمة
هو
ما صنع كثيرة الوشح الرمح الطويل، وشيكا سريعا، الشهامة الشجاعة، قال الرنقا الكدر العجاف الضعاف قوله الخفر في القطعة الثالثة الحيا، وقوله يعتصر أي يلازم عصرا بعد عصر قوله هيهات غل يدا مطلقها، واسترق رقبة معتقها، وقفت في كتاب أبي تمام في شرح القصيدة التي أولها: شهدت لقد أقوت مغانيكم بعد
ومحتكم محت وشايع من يدري
وقوله ينجم أي يطلع، ومنه نجم القرن القريب الأنفة، التكبر، وقف حبس، ومنه قوله عز وجل وقفوهم إنهم مسؤولون له أي أحبسوهم، والاطناب والإسهاب التطويل في الكلام، والفلجاء بالفاء من الفلج، وهو عليه وسلم حين
ومنه حديث رسول
الله صلي
الله
الأسنان، خلل بين ذكر الملعونات حتى قال والمتفلجات للحسن، وإن كانت البلجاء
:
بالباء فهو من انبلج وهو خلو ما بين الحاجبين من الشعر، وقد مضى في الكتاب، وقوله يعنت إنساناً يحمل على المشقة ومنه، عزيز عليه ما عنتم والعنت المشقة والإدراج سيره آخر الليل (1).
1) في الكلام على أبي بلال وعروة وعمران بن. حطان، وتفسير) الكلمات الواردة في كلامهم، حدث تصحيف وتحريف وسقط في الأصل الذي هو الطبعة الحجرية، فكان هذا الترتيب والتنسيق من عندنا، ومن أراد المزيد فعليه بالرجوع إلى كتاب
طبقات المشايخ لأبي العباس الدرجيني الذي هو الأصل لكتاب الجواهر.
- 187 -