الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣فختم الله به النبيين وأكمل به الدين وأوجب به الحجة على العالمين،
صلي
الله
عليه وعلى آله الطيبين وإخوانه المرسلين وأوليائه المؤمنين،
ثم جلس، ثم قام وقال: الحمد لله الذي نستعينه ونستغفره ونؤمن به ونستهديه ونستنصره ونبرأ من الحول والقوة إليه، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا
سيئات أعمالنا ومن
من يهد الله، فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، الله ربنا والإسلام ديننا ومحمد نبينا والكعبة قبلتنا والقرآن إمامنا، رضينا بحلاله حلالاً وبحرامه حراماً لا نبتغي به بدلاً ولا عنه حولاً ولا نشتري به ثمناً، لا حكم إلا لله، اتباعاً لكتاب الله وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم وخلافاً لأهل البدع، لا حكم إلا لله خلعاً ولبداً وفراقاً لجميع أعداء الله، لا حكم إلا لله، ولو كره الصادون الحاكمون بغير ما أنزل الله. وأشهد أن من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون والفاسقون والظالمون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدا وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت ورحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، اللهم وصل على الخليفتين المباركتين والمهاجرين والأنصار والتابعين لهم باحسان اللهم وارحم الشراة في سبيلك أهل الفضل في الإسلام اللهم وصل على الخليفتين المباركين بعد نبيك محمد أبي بكر وعمر، بما عملا به من كتابك وآثراه من سنة نبيك، اللهم واصلح الأمير يوسف بن محمد، أصلحه وأصلح على يديه ووفقه للخير وأعنه عليه، وافتح له من عندك أعواناً وأنصاراً على طاعتك. اللهم أعزز به الإسلام وأهله واذلل به الكفر وأهله أنصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً يسيراً، وهب له من عندك سلطاناً نصيراً، كفى بك ولياً وكفى بك
- 223 -