الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤نصيراً .. اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم، ثم قرأ قل هو الله أحد،
ثم نزل.
قال بكر بن حماد الشعبي (1) يعتذر إلى الإمام أبي حاتم يوسف بن
محمد رحمه الله ورضي. عنه:
ومؤنسة لي بالعراق تركتها
وغض شبابي في الغصون نضير
فقالت كما قال النواسي قبلها
عزيز علينا أن نراك تسير
فقلت جفاني يوسف بن محمد
أبا حاتم ما كان ما كان بغضة
فطال علي الليل وهو قصير
ولكن أتت بعد الأمور أمور
فداريتهم والدائرات تدور
إذا ما عفا الإنسان وهو قدير
فاكرهني قوم خشيت عقابهم
وأكرم عفو يؤثر الناس امره
وقال أيضاً:
ماذا يدبر ربنا في أمره
سبحانه في أرضه وسمائه
رد الملوك إلى محل قرارهم
(1
لعله الشيعي.
مستبشرين بفضله وعطائه
- 224 -
٢٢٤ / ٢٥٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.