الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

وتبارك الله اللطيف بصنعه

ما أغفل الثقلين عن نعمائه

رفع السماء بلا عماد بين

والبحر أمسكه على أرجائه

لولاه فاض على العباد بموجه

وعلى الجبال الراسيات بمائه

إن المتوج يوسف بن محمد

تتزين الدنيا بطول بقائه

أخذ البلاد بسيفه فاستسلمت

في أخبار مهدي رحمه الله أن مهدياً أحد

صد

وبعدله وبفضله وسخائه

من

مكائد نفاث ومنع

كثيراً من تلك الأحداث، قلت في هذا الخبر تناقض واضطراب. في كتاب الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي بكر رضي الله عنه، أن مهدياً الله إنما استشهد بمدينة طرابلس في أيام كان الإمام عبد الوهاب محاصراً لها، ونفاث إنما نجم بعد الإمام عبد الوهاب في

رحمه

رضي

الله عنه

الله أيام الإمام أفلح رضي عنه، وعليه قرأ بتاهرت وسعد بن أبي يونس، وخبرهما ظاهر في الكتاب المذكور فكيف كان مهدي صاداً لمكائد نفاث والنفاث إنما نشأ في أيام الامام عبد الوهاب.

- 225 -