الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨ما عليهم، فإن تعذر الاطلاع عن أحواله لبعد الدار فليتوقف حتى يتبين أمره ومنها أن إليه تولية عرفاء الاوقات والاذن فيما يشتري أو يباع أو يدخر ومنها الاذن فيما يفتح ا الله من اغتلالات الأوقات بقسمة أو غيرها ومنها أنه الحكم بين المختلفين والمنصف بين المتباغضين فيأخذ من الظالم للمظلوم ومن المسيئ للمحسن، والعريف المتكلف بالختمات والأوقات يتعلق به ترصد حزب الغدو في المجلس الذي يعقبه المذاكرة فإذا أكمل أو كاد، دعا جميع من في المسجد إلى الختمة يؤمنون على دعائه وأهل المجلس فيدعو اسنهم ويدور الدعاء فإن انقضاء الدعاء وتخلف أحد، فالخطة فإذا كان وقت الضحى نادى بنوم الهاجرة فإذا ناموا وتكلم أحد بحيث يؤذى النائمين فالخطة، بل أن أبى أن ينام بغير عذر كان تركه النوم بغير عذر ذريعة إلى ترك القيام بالليل ويحتم عليه بالنوم والا فالخطة وعند غروب الشمس نادى بالختمة فيجتمعون على اكبرهم فيدور معه من يليه في السن والمعرفة ويكون أن قلوا ثلاثة وان كثروا عشرة لا يجاوزنها، والوسط بين التحديدين فإذا استداروا وذكروا الله، ق، قرأ قارئان آية من القرآن، ثم يدورون الدعاء كالعادة ويؤمن من حضر ومن تخلف فالخطة، ثم إذا صلوا صلاة العشاء وقرؤوا ما يسرا الله وحان وقت النوم ولم تكن ليالي الاحياء نادى بالدعاء وهي ختمة ليس بأكيدة في أكثر والمتعارف إن حضورها على الكفاية ويدعون دعاء خفيفاً فإذا دعوا فالمستحب الذي وصفه الشيخ أبو عبد الله أن يكون يبدأ أفضحهم كتاباً في الوعظ فهو الأولى وإلا ففيما فتح الله ويسر، ويقرأ قليلاً بحيث يستمعون وهم مجتمعون، ثم يدعوا وينادى بالنوم فإذا ناموا وتكلم أحد أو تحرك فالخطة، إلا أن يكون في مطالعة كتاب بعيد من النائمين، فما على المحسنين من سبيل والعريف المتكفل بالطعام له حدود يقف
- 228 -