الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠بأس بقسمته قسم على العادة المعروفة بذلك القطر، والذي تصلح فيه المؤاكلة إما متكرراً معلوماً، وإما نادراً، فا لنادر يؤكل بلا شريطة وقت والمتكرر كالفاكهة في أيامها والتمر وله شروط منها أن لها وقتين عند الضحى عند استكمال كتابة الالواح وتصحيحها وبعد العصر بمدقار ما يقرأ فيه اللوح مرة أو مرتين فإذا كانوا طوائف فإن من الشرط أن يكون في كل طائفة عريف يكون استهم وأنبههم لا تعدو عرافته ذلك الحال فيبتدئ فيلقي ثلاث مسائل في آي فن كان ثم كذلك ميامنة ثم على اليمين حتى يكمل الدور فإن وقف أحد امسك المبتدئ يده ومنعه الا تأكل، تأكيداً وتأديباً وردعاً وتحريضاً على تحصيل الفوائد فإن نسي قبل منه ولو بعد حين واطلقت يده ومن شأن هذين الوقتين أن يتفقد العريف الألواح فإذا صحح آخر لوح منها دعا إلى الطعام، وبعد العصر بقدر ما ذكرناه فإن أجابه أكل، وان تأخر فلا إثم عليه، وإن كانت نافلة فينبغي للعريف أن يعرف بها لا يستخفى النطق به فقد يكون من الغرابة من له شوق إلى تلك النافلة فإن امتنع بعد لم يتعلق منه بالعريف إثم، حملة القرآن أن يرتبط بكل واحد منهم جماعة من أهل الألواح وطلبة القرآن يملي عليهم ويصحح ألواحهم ويأخذهم بالحفظ، والجماعة التي ترتبط بكل حافظ يكون أكثرهم عشرة وأقلهم اثنين، وهذا بحسب الإختيار في الأمر الأشهر العام، وأما مع الضرورات وعدم الرجال فلا حد لأكثرهم ولا لأقلهم، فإذا كان وقت الضحى وتهيؤوا للكتابة كان لكل جماعة منهم نقيب يحفز على أصحابه ويجمعهم ويستدعي العريف فإذا حضر استأذنه ميامنة في حفظ ما كتب امس ثم يحفظون على اليمين فإذا حفظوا كلهم استأذنوه في الاستملاء اء وأملى عليهم فإذا توقف أحدهم حين الحفظ فإن كان مبتدئا قبل له خمس
والعرفاء من
- 230 -