الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ٣٧صلي
الله عليه وسلم
قالت: فعاتبني وقال: ما شاء الله أن يقول فجعل يطعن بيده في خاصرتي فمنعت نفسي من التحرك لمكان رأس رسول الله فأنزل الله آية التيمم، فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته، قال وفي هذه السنة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد يوم الثلاثاء فاستجيب له بين الظهر والعصر يوم الأربعاء، فعرفنا
الاثنين ويوم.
الإجابة في وجهه، قال بعضهم فما نزل بي هم الا جربت تلك الساعة من
ذلك اليوم فنعرف الإجابة.
قال: وفي هذه السنة مات سعد معاذ فقال رسول
بن
الله
صلى الله
عليه وسلم «نزل لحضور جنازته سبعون ألف ملك، ما هبطوا إلى الأرض قبلها»، فلما انتهوا به إلى قبره، ووضعوه في لحده، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً، فقال: «لو نجا من ضمة القبر أحد لنجا منه سعد ابن معاذ، لقد تضايق قبره عنه وضمه ضمة ثم فرج الله عليه فلما. سوي عليه التراب عزّى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه على القبر، قال: فأخذ رجل من تراب قبر سعد فنظر إليه فوجده نده مسكاً، قال:
ثم دخلت سنة ست من الهجرة في هذه السنة كان من أمر أهبان بن أويس مع الذيب ما كان، وذلك أنه كان في غنم له، فشد الذئب على شاة فاحتملها فهجمه أهبان وقاتله حتى انتزعها منه، فاقعى الذئب وهو يقول: ويحك لم ترغب وهي رزق رزقنيه الله فصفق الأسلمي يديه، وقال: يا عجباه الذئب يتكلم، فقال الذئب: أتعجب مني أن أتكلم والله أنطقني وأعجب مني محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة يدعو الناس إلى أشياء كانت وإلى أشياء تكون ويقول للناس قولوا لا إله إلا الله فيكذبونه، فأتى الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فأعجب رسول الله الله عليه وسلم فقال: لا تقوم الساعة
صلي
- rv_