الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ٤١

عشرة آلاف، والماء يسيل على وجه الأرض.

قال: وفي وسلم، فصلى عليها رسول الله وجلس على قبرها وعيناه تذرفان.

هذه السنة ماتت أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه

ومن المسند أبو عبيد عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: جاء وقت الصلاة فالتمس الناس وضوءاً، فلم يجدوه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع فيه يده فأمر الناس أن يتوضأوا، قال أنس فرأيت الماء ينبع من تحت أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توضأ الناس عن آخرهم، قال الربيع: الوضوء بفتح الواو هو الماء الذي يتوضأ به، والوضوء بالضم الفعل، قال أبو سليمان أحمد بن محمد الخطابي في مشكله في شرح هذه الرواية هذه من كبار معجزاته في النبوة، وهي أبلغ من تفجير الماء لموسى عليه السلام؛ لأن من طبع الحجران يخرج منه الماء وليس ذلك في طبع أعضاء بني آدم، وكذلك كلام الذئب معجزة وكذلك كلام الشاة المسمومة كلها معجزات خارقات للعادة.

عظيمة،

صلى الله

الله قال: ثم دخلت سنة عشرة من الهجرة فيها حج

رسول

عليه وسلم حجة الوداع وحج. معه نساؤه كلهن، فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم هذه ثم ظهور الحصر يعني الزمن قاع البيت.

وفي هذه السفرة مرض سعد فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم

في الوصية، فقال الثلث والثلث كثير.

قال وكانت مغازي رسول

الله

صلي

الله عليه وسلم سبعاً وعشرين

غزوة، وبعوثه ثلاثاً وعشرين بعثا، قال: وفي بعض هذه البعوث أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص فغنم وأسرع الرجعة فقال عمرو: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امتلا سروراً فرجوت أن أكون احب الناس إليه، فقلت: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ فقال:

- 41 -