الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الله فسيؤتيه اجرا عظيما، وقال سبحانه وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من

الله

قبلهم .. إلى قوله فمن كفر بعد ذلك فأولئك هم الخاسرون). وذكر في المسند الصحيح في رواية أبي سفيان، قال لما نزلت هذه الآية واتقوا فتنة (الآية) وعند النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر عنهما وعلي وعثمان فقال أبو بكر: أين أنا يومئذ يا رسول الله؟ فقال: تحت الثرى، فقال عمر أين أنا يومئذ يا رسول الله؟ قال: تحت الثرى. فقال عثمان: أين أنا يومئذ يا رسول الله؟ فقال: بك تفتح وبك تنشب. ثم قام علي فقال: أين أنا يومئذ يا رسول الله؟ فقال: إنت

رضي

إمامها وزمامها وقائدها تمشي فيها مشي البعير في القيد. وقال صلى الله عليه وسلم لفتنة بعضكم على أمتي أضر عليها من فتنة وعنه عليه السلام لضرس بعض الجلساء في نار جهنم أعظم من

الدجال،

جبل أحد. وقال صلى الله عليه وسلم: «يثور دخانها تحت قدمي رجل

يزعم أنه مني وليس مني، الا أن أولياء الله المتقون». وقوله عليه السلام:

بين

مالهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، عمار جلدة ما عيني، مهما اصيب المرء هناك لم يستبق، وقال لعمار (تقتلك الفئة الباغية يا عمار»، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.

شاء

وأول الفتنة عثمان بن عفان وذلك أن عثمان مكث في الخلافة ما الله يعمل بكتاب الله وسنّة نبيه والخليفتين أبي بكر وعمر، فطال عليه الأمر، فأحدث وبدّل وكان أول ما نقم عليه المسلمون أنهم كلموه في إنفاذ وصية عمر بن الخطاب في ابنه عبيد الله، وذلك أن. الله عبيد طعن أبو لؤلؤة أباه فقيل إنه رأى مع جفينة والهرمزان في السوق ومعه

لما

- TV_