الجواهر المنتقاة
الجزء ١ · صفحة ٧٥نادا وقد تمت صلاتهم
أأزيدكم ضل وما يدري
زادهم خمساً ولو قبلوا
زادت صلاتهم على العشر
فأبواله فيها ولو سكتوا
لفرقت بين الشفع والوتر
قصروا عنانك إذ هممت ولو
خلوا عنانك فيها لم تزل تجري
وأراك تفرى ما خلقت له
وبعض القوم يخلق ثم لا يفري
وأجمع المهاجرون والأنصار على عثمان في أمر الوليد بن عقبة ليقيم عليه الحد ويقيده بدينار فقالوا له: نقسم بالله عليك لتقيمن عليه الحد أو لنركبن عليك ما تكره، فلما اشتد عليه القوم، قال لهم: أما دينار فأنا أولى الناس به، ولا قرابة له في الإسلام وأنا ولي أمر المسلمين، وقد عفوت عنه في قتل دينار، وأما الحد فدونكم فاضربوه فإني أرق له ولا أطيق ضربه، فضربه علي بن أبي طالب بيده، فقال له الزبير والله لتقيدن بدينار أو لتقتلن دنانير كثيرة. وعن عامر الشعبي قال: شهد عليه أناس كثيرة من أهل الكوفة انهم رأوه يشرب الخمر فدعا عثمان بسوط له وأدخله بيتاً فألبسه جبة ثم قال لرجل من قريش: قم إليه فاضربه أربعين سوطاً، فلما دخل عليه ثم قال له الوليد: أعيذك بالله أن تقطع رحمي وان يغضب عليك أمير المؤمنين، فجاء بالسوط إلى عثمان، فألقاه إليه ثم قال ليليه رجل غيري فأمر آخر فقام إليه، فقال له مثل ما قال للأول، فرجع بالسوط، قال الشعبي فلما رأى علي الحد معطلاً قال لعثمان: أقم
- Vo_