شروق عُمان (العدد الثاني) مجهول

مجلة شروق عمان-العدد الثاني

الجزء ١ · صفحة ١٢

كما كانت انجازات السلطنة وتحقيقها للكثير من الريادة والصدارة في كثير من المحافل الدولية والمراكز المتقدمة في مختلف المجالات كالتعليم والصحة والصناعة وخلافه لهو اكبر دليل على تطور وتقدم هذه النهضة وسلامة مسيرتها وخطوات بناءها ولأكبر شهادة لذلك الفكر الذي تحلى به القائد المفدى منذ اليوم الأول لفجر النهضة المباركة فعلى سبيل المثال لا الحصر وفي الشأن فقد احتلت السلطنة في ذلك الوقت المركز الأول على المستوى العالمي في تخفيض عدد وفيات الأطفال ما دون سن الخامسة وذلك بنسبة 74 في المائة عن معدل انخفاض الوفيات العالمي من عام 1980 وحتى العام 1995 م وإذا كانت (خطة التنمية الخمسية الثالثة (1986 - 1990 م) والتي تزامنت بداية فترتها

الصحي

مع الانخفاض الكبير في أسعار النفط. قد سعت إلى المحافظة قدر المستطاع على مستويات مناسبة من النشاط الاقتصادي مع المحافظة على التوازن الاقتصادي والمالي للبلاد والاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومساعدات اجتماعية، فقد ركزت خطة التنمية الخمسية الرابعة (1991 - 1995 م) والتي أتت ضمن إطار إستراتيجية التنمية الأولى فقد ركزت على توجيه الاستثمارات إلى المشروعات الإنتاجية لتوسيع وتنويع قاعدة الإنتاج وتشجيع القطاع الخاص وأولت اهتماما خاصا للبعدين القطاعي والإقليمي لعمليات التنمية كما أنها تميزت عن الخطط السابقة بتركيزها على السياسات كوسائل فعالة لتحقيق أهدافها) وبالطبع فقد ظل الامتداد العربي العروبي هو نفسه دون نقصان او فتور الشغل الشاغل لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - خلال هذه المرحلة الزمنية المتأزمة والصعبة والتي

تلت الكثير من الصراعات الإقليمية ولا زالت تعايش أخرى هي

اخطر واكبر مما سبقها، ولكن كل ذلك بالطبع لم يمنعه من الوقوف مع قضايا أمته ووطنه العربي. ويمكن لنا مطالعة واستشراف

ذلك من خلال الرجوع الى جل خطابات المقام السامي لحضرة

صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم منذ العام 20001991 - م