شروق عُمان (العدد الثاني) مجهول

مجلة شروق عمان-العدد الثاني

الجزء ١ · صفحة ٨

لذلك لم يخلو خطاب من تلك الخطابات الوطنية " التأسيسية " من حافز

وتحفيز الى الأمام. ودفع بالوطن والمواطن للانتماء والوطنية وحب الوطن. وهو ما نستشرفه من خلال طغيان الكثير من الكلمات والعبارات الوطنية النضالية كالحرية والسلام والوطنية والانتماء الى الوطن في ذلك الفكر السامي) وقد اثبت التاريخ انه بدون روح الوفاء والإخلاص والتفاني للوطن

فان الوطن - أي وطن كلما زادت مصادره الطبيعية وفره

كلما كان ذلك مدعاة لطمع الطامعين.

وعرضه لمحاولات السيطرة الأجنبية) - 18/ 11/1976 م. المهم في الأمر بأنه وبعد 10 سنوات من انطلاق فجر النهضة المباركة " أطال الله عمرها وعمر بانيها

تضاعفت الانجازات وظل الفكر الرزين على ولائه للوطن وحبه للشعب وتطلعه للحفاظ على عروبة الوطن وقوميته الفكرية للوطن العربي الكبير وظل الرجل السياسي والقائد العسكري كما عهده الجميع منذ اليوم الأول الأب والإنسان " بعواطفه ومشاعره وكيانه البشري المرهف لم تتغير المشاعر بكثرة المشاغل

نعم

ولم تختلف الأحاسيس الوطنية وحب الوطن بكثرة الانجازات والمفاخر 0000 إنها الوطنية وتحمل المسؤولية والرؤية الثاقبة للمستقبل بالرغم من كل الصعاب والتحديات والمشاق وكما قال جورج برنارد شو بأننا (أصبحنا حكماء ليس بمراكمة المعرفة عن الماضي. ولكن بالمسؤولية عن المستقبل)

وما أعظم تلك الكلمات الصادقة التي قالها

في خطاب العيد الوطني العاشر في العام 1980 م. حين قال

(كنا فقراء في كل شي. ولكن كنا أقوياء في أصالتنا وعقيدتنا

وفي عزمنا وإصرارنا على النجاح. رغم كل العراقيل والعقبات التي كانت تعترضنا حيث لم يكن لدينا ما يدعمنا ويؤازرنا سوى الإيمان بما قدره الله عزوجل

وهل غير الإيمان بالله وبالقدرة الذاتية والإيمان بالشعب وقدرته

على تحقيق الانجازات دافع للشرفاء والعظماء والقادة عبر العصور؟