العزابة: حلقة الشيخ محمد بن بكر (وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام) روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]

العزابة

الجزء ١ · صفحة ٦٨

لا يرتدي أبداً الملابس الملونة ولكن فقط الأبيض منها. و لاشيء ممنوع بالنسبة لطرفي الثوب أو بالنسبة للطراز طالما لم تكن مبالغٌ فيها. ولم يشنه(1) أو يعبه(2) إن هو إرتدى عباءة(3) أو ملحفة(4). بل ذلك به أليق(5). وإن لبس ذلك(6) فوق قميص كان أفضل، ما لم يكن مبتدياً(7). ولا يسمح له بالاكتفاء أو بالقميص فقط(8)، دون تغطيته بشملة(9)، لحاف(10)، رداء(11). والعمامة ليست من الأشياء التي لا غنى عنها، بل(12) ليس هناك ما يسوء لو استغنى عنها. إن ارتدى فقط معطفاً من نوع العباءة أو لحاف، غطى الرأس، وألقى بطرف ثوبه المُطرز على العاتق الأيسر، ولا يلقي بطرف ثوبه اليمنى كلها(13) على العاتق الأيسر(14)، لأن ذلك قد يؤدي إلى كشف سوءته (الأعضاء المخجلة).

(1) - لم تشنه (في البرّادي)، بدلاً من لم يشنه (في النص).

(2) - ولم يعبه (لا توجد في البرّادي).

(3) - نوع من المعاطف قصير ومفتوح من الأمام، أنظر R. Dozy، Dictionnaire detaille des noms des vetements chez les Arabes، أمستردام 1845، ص292.

(4) - الكلمة التي الآن تستخدم للدلالة على معطف كبير للنساء، كانت قديماً تستخدم للدلالة على معطف رجالي واسع (R. Dozy)، مرجع سابق، ص400).

(5) - وكان أليق (في البرّادي)، بدلاً من بل ذلك به اليق (في النص).

(6) - وإن كان ذلك (في البرّادي)، بدلاً من وإن لبس ذلك (في النص).

(7) - ما لم يكن مبتدياً (لا توجد في البرّادي)".

(8) - (في النص) كما (في البرّادي) "أو قميص" زيادة.

(9) - حول هذا النوع من العباءات أنظر (R. Dozy)، مرجع سابق، ص232).

(10) - مثل ملحفة. أنظر (R. Dozy)، مرجع سابق، ص95، رقم2).

(11) - الكلمة تعبر عن المعاطف بشكل عام.

(12) - بل (لا توجد في البرّادي)".

(13) - كله (في البرّادي)، بدلاً من كلها (في النص)؛ وتشير إلى هدب.

(14) - علي العاتق الأيسر (في النص).

٦٨ / ٩٤