العزابة
الجزء ١ · صفحة ٧٣أمّا إن كان يرغب في الدخول إلى الحلقة، يطلب له تصريح الشيخ. والشيخ يكشف(1) عن أحواله وعن ما كان عليه في الموضع الذي قدم منه(2). إذا علم حُسن أحواله، صرّح له بكل تأكيد بالدخول للحلقة ليصبح أحد أتباعها، ليصبح له ما لهم وعليه ما عليهم. فإن سمع منه نقيصة أو مذمومة فالطرد لا غير وإن لم يسمع إلا الخير فليدخل مع أهل الحلقة(3). إن صَعُبَ معرفة أحواله لبعد بلده، واختلفت في صلاحها وفسادها الأقوال(4)، ينتظر حتى ستبرئ(5) ويميز ما عنه من مدح أو ذم وأقوال صحيحة أو مغلوطة. إن عرف أشياء حسنة يضمه إلى أتباع الحلقة؛ إن عرف أشياء سيئة يعيده إلى شاكلته من الناس. وأثناء الوقت اللازم للتحقق، فإن حكم الراغب في الانضمام إلى الحلقة هو حكم عابر السبيل: لا حظ له لا من طعام ولا من غيره خُصص للتخزين، ولكن لا تمارس عليه ضغوط، ولا يبعد عن الطعام. أمّا إن كان من الخطائين وكانت أولى مرات ندمه وتوبته أذن له(6).
6 - يُعين عريف الأوقات ويصرح له بشراء، وبيع وتخزين الطعام. ومنها الإذن في ما يفتح الله من اغتلالات الأوقاف بقسمة أو غيرها(7).
(1) - يبحث (في البرّادي)، بدلاً من يكشف (في النص) والمعني واحد.
(2) - وعن ما كان عليه في الموضع الذي قدم منه (لا توجد في البرّادي).
(3) - فإن سمع منه نقيصة أو مذمومة فالطرد لا غير وإن لم إلا الخير فليدخل مع أهل الحلقة. البرّادي عكس الفرض ويسره.
(4) - واختلفت في صلاحها وفسادها الأقوال (لا توجد في البرّادي).
(5) - يتبين أمره (في البرّادي)، بدلاً من يستبري (في النص).
(6) - الفقرة بين هذة الملاحظة والملاحظة السابقة (الأسطر من 14-17) (لا توجد في البرّادي).
(7) - ومنها الإذن في ما يفتح الله من اغتلالات الأوقاف بقسمة أو غيرها.