العزابة: حلقة الشيخ محمد بن بكر (وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام) روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]

العزابة

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وجلسوا في استدارة وذكروا اسم الله ويقرأ منهم أثنين، آيات من القرآن، ثم يدور الدعاء(1)، ويؤمِّنُ مَن خلفهم(2). ومن يصل متأخراً يُطرد. وإذا صليت صلاة(3)، وقرؤوا ما تيسر من القرآن(4)، وكان وقت النوم ما لم يكن(5) هناك حراسة ليلية، دعاهم للدعاء وهي خاتمة ليست بأكيدة في الجزء الأكبر من الأقاليم. وهم يقرون بأن التواجد فيه واجب على الكفاية. وهم يتلون الدعاء بصوت خفي. وعندما يتلون الدعاء فمن المستحب، كما أوصانا الشيخ أبو عبد الله، أن يبدأ، أفضلهم قراءة، في قراءة كتاب، يفضل أن يكون في الوعظ، أو يعالج موضوع أتاحه الله تعالى(6).

وهو يقرأ فيه(7) قليلاً والباقي ينصتون، ويجتمعون أو لا يجتمعون(8). وبالتالي يتلوا الدعاء ويدعوهم للنوم. لو تحدث أحد أو تحرك بينما الآخرون نيام، يُطرد، إلا إذا كان يقرأ كتاب بعيد(9) عن النائمين. فليس هناك أي بأس على من يحسنون صنعاً.

(1) - يدورون الدعاء (في البرّادي)، يدور الدعاء (في النص).

(2) - من حضر (في البرّادي)، من خلفهم (في النص).

(3) - إذا صلوا صلاة (في البرّادي)، إذا صليت صلاة (في النص).

(4) - من القرآن (لا توجد في البرّادي).

(5) - ولم تكن (في البرّادي)، ما لم يكن (في النص).

(6) - فتح الله ويسر (في البرّادي)، بدلاً من اتاح الله تعالي (في النص)

(7) - فيه (لا توجد في البرّادي).

(8) - أو لا يجتمعون، (لا توجد في البرّادي).

(9) - (في النص) بعيد.

٧٦ / ٩٤