العزابة: حلقة الشيخ محمد بن بكر (وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام) روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]

العزابة

الجزء ١ · صفحة ٧٩

وإن كان في مالفهم(1)، فيمكن أن يتكون إما من طعام سهل التقسيم، وما(2) يأكلوه بوضع أيديهم سوياً في الطبق؛ أو مما يقدر على ترويجه ومعالجته وحده(3)، أو من طعام يحتاج في ترويجه ومعالجته إلى مساعد. إذا ما تعلق الأمر بهذين الأخيرين، طلب العون ممن يعتقده قادراً على ذلك.

ويطرد من استعان به أحد(4) فامتنع(5) دون سبب. ولكن من الضروري ألا يكلف العريف بذلك شخص معروف لديه بحبه الشديد للدراسة والقراءة، لأنه في ذلك الحال "يضع الشيء في غير موضعه" ولعله(6) هنا أخطأ في التقدير. إن كان الطعام من ذلك النوع الذي يسهل تقسيمه، قسّمه على ما جرى به العرف(7) في البلد. والشيء الذي يفضل أكله سوياً هو ذلك المتكرر أو الناذر. فالناذر يوكل بلا شريطة الاطراح الحرص والشره والترتيب في ذلك أيضاً إلى العريف(8). والمتكرر كالفاكهة والتمر يؤكل في أيامها(9)، والترتيب في ذلك أيضاً إلى العريف. ويخضع الأكل في جماعة للقواعد التالية:

(1) - وإن كان الطعام في موضع مألفهم (في البرّادي)، بدلاً من وإن كان في مالفهم (في النص).

(2) - أو مما (في البرّادي) بدلاً من وما (في النص).

(3) - مما يعالجه وحده (في البرّادي)، مما يقدر علي ترويجه ومعالجته وحده (في النص).

(4) - إستعان بأحد، (لا توجد في البرّادي).

(5) - أبا (في البرّادي) بدلاً من إمتنع (في النص).

(6) - ولعل هنا سقط (و) التقدير، (لا توجد في البرّادي).

(7) - علي العادة المعروفة (في البرّادي)، على ما جرا عليه به العرف (في النص).

(8) - فالنادر يؤكل بلا شريطة وقت والمتكرر كالفاكهة في أيامها والتمر (في البرّادي)؛ فالناذر يوكل بلا شريطة الاطراح الحرص والشره والترتيب في ذلك أيضاً إلى العريف، (في النص).

(9) - يأتي ذكرها، (في البرّادي).

٧٩ / ٩٤