العزابة: حلقة الشيخ محمد بن بكر (وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام) روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]

العزابة

الجزء ١ · صفحة ٨١

عقاباً وتحذيراً ودعوةٌ للتعلمِ. ومن نسي(1) حتى وإن كان بعد بعض الوقت، يقبل هذا الشيء وتحرر يده. ويفحص العريف الألواح في فترة ما بين الوجبتين وما إن ينتهي من تصحيح أخراها، يدعو إلى الأكل أو يقدم الدعوة بوقت طويل بعد صلاة العصر. من يجيب النداء يأكل؛ ومن(2) وصل متأخراً لا يجد فإنما ذلك على الاختيار إلا أن تكون هنالك نافلة(3)؛ ولذا وجب على العريف تعريف(4) ذلك بصوتٍ عالٍ، لأنه ربما يكون من بين العزابة من به(5) رغبة في المشاركة في هذه النافلة؛ وإن انصرف عنه بعدها لن يكون ذلك ذم(6) للعريف.

العريف معلم القرآن. يتبع لكل واحد منهم مجموعة طلاب القرآن من أصحاب الألواح(7)؛ وهو يملي عليهم، ويصحح الألواح ويجعلهم يحفظونه عن ظهر قلب(8).

(1) - أتا بشيء (في البرّادي) بدلاً من نسي (في النص).

(2) - وإن (في البرّادي) بدلاً من "ومن" (في النص).

(3) - (في النص): فإنما ذلك على الإختيار إلا أن تكون هنالك نافلة، (في البرّادي) فقط "وإن كانت نافلة".

(4) - تعريف (لا توجد في البرّادي).

(5) - له (في البرّادي)، بدلاً من به (في النص).

(6) - إثم (في البرّادي) بدل من ذم (في النص).

(7) - أهل الألواح (في البرّادي) بدلاً من أصحاب الألواح (في النص).

(8) - عن ظهر (لا توجد في البرّادي).

٨١ / ٩٤