العزابة
الجزء ١ · صفحة ٨٢وتضم مجموعة كل حافظ على الأكثر عشرة أفراد وعلى الأقل فردين "، والعدد حسب الرغبة، ولكن هذا هو العرف السائد. ولكن إذا كان هناك نقصاً وحاجة للمعلمين، لن يكون هناك أي حد للعدد: فيمكن أن يقل عدد الطلاب أو يكثر. وعند الضحى عندما يصبحوا جاهزين للكتابة يستحث نقيب من بين الطلاب زملائه ويجمعهم ويستدعي العريف. وحالما يصل هذا الذي على يمينه يطلب إليه الإذن في أن يُسّمع الجزء الذي حفظه في اليوم السابق، ويقرءون في اتجاه اليمين. وحالما انتهي الجميع من التلاوة، يطلبون من العريف الإذن بأن يمليهم، وهو يمليهم فإن(1) توقف أحدهم أثناء التلاوة، أقيل(2) له خمسة أخطاء إن كان مبتدئ؛ وإن كان فوقه غفروا له ثلاثة أخطأ، إلا أنه في أول كلام؛ وإن كان في الإعادة، فخطأ واحد فقط. فمن(3) ارتكب أكثر من ذلك تكون العقوبة وفقاً لما يراه العريف؛ والعُرفُ الشائع إن كان من الأصغرين وضعوه في زاوية وجلدوه، أما الكبير فالخطة والطرد. ومن يكون تحت عريف لا يمكن أن ينتقل لغيره، إلا بإذن من العريف الأول. إذا تخلف أحدهم دون مبرر وحفظ زملائه في هذه الأثناء أو كتبوا سطراً سطراً(4) أو عدة أسطر، يكون عقابه بنفس الطريقة أعلاه. وإن لم يتأخر كثيراً وبّخه العريف وصفح عنه(5). ويجب على العريف أن يختبرهم(6) إحساناً(7) ويقف على الأشياء التي تعلموها بغرض معرفة قدر تحصيلهم، وقدر رغبتهم وقدر اجتهادهم. إن تبين فشل تعلمه، الذي يرجع إلى قلة ذكاء الطالب، ولمعرفته بأنه شيء
(1) - فإذا (في البرّادي)، بدلاً من فإن (في النص).
(2) - أقبل (في البرّادي)، بدلاً من أقيل (في النص).
(3) - فإن (في البرّادي)، بدلاً من فمن (في النص).
(4) - (في النص) كتبت كلمة سطراً مرتين على طريق الخطأ.
(5) - يصفح عنهم (في البرّادي) بدلاً من صفح عنه (في النص).
(6) - يحشرهم (في البرّادي)؛ بدلاً من يختبرهم (في النص).
(7) - كلمة إحساناً (في النص) أصححها كما (في البرّادي): أحياناً.