العزابة: حلقة الشيخ محمد بن بكر (وثيقة قديمة عن حياة نُسّاك الصوامع في الإسلام) روبيرتو روبيناتشي Roberto RUBINACCI [دارس عن الإباضية]

العزابة

الجزء ١ · صفحة ٨٣

سماوي(1)، عذره(2)، وأمره بالبدء من جديد. إما إن كان الطالب مقتدر الذكاء وعرف العريف أن قلة الاستفادة نابعة من حب الكسل والإهمال في الدراسة، اجتهد في قسوة العقاب. ولهذا الغرض يستفسر الشيخ من العارف عن أحوال الطلاب عندما يبدأ عملية التمحيص(3)، في يوم الاجتماع؛ والعارف لا يجب أن يقول إلا ما علم عن حال كل منهم(4). عريف أوقات الدروس. بين صلاة الظهر وصلاة العصر يتفحصون التلاميذ التي تدرس اللوحات؛ فإذا ما تأخر أحدهم دون مبرر، يطرد؛ إذا ما انشغل بشيء أشغله عن قراءة الألواح، يطرد. إذا ما لاحظ العريف أنه يخطأ في القراءة لأنه أهمل تصحيح لوحه، يطرده(5). فإذا تأخر أو تغيب أو انشغل بشيء يشغله، بين صلاة المغرب وصلاة العشاء أو يشغل سواه(6) يُطرد.

إن نام أو تناوم في وقت الاستفتاح، أو انشغل بشيءٍ آخرٍ غير الدراسة، إلا إذا كان لديه عذرٌ، يُطرد. إن تغيب بين صلاة الجمعة وصلاة العصر عن حضور اجتماع(7) كتاب المواعظ يُطرد. وقد قلنا إلا ثلاثة على ما وصفناه(8).

(1) - كلمة سماوياً استخدمت بطريق الخطأ (في النص).

(2) - عذرة (لا توجد في البرّادي).

(3) - تفحيص(في البرّادي).

(4) - إلا ما علم كل واحد منهم "(في البرّادي).

(5) - الفقرة بالكامل (لا توجد في البرّادي).

(6) - في البرادي أو يشتغل سواه.

(7) - لاجتماع (في البرّادي)، لاستماع (في النص).

(8) - (في النص): وقد قلنا إلا ثلاثة على ما وصفناه، (في البرّادي): وقد قلت إن غير الأمر ثلاثة على ما فصلناه.

٨٣ / ٩٤