العزابة
الجزء ١ · صفحة ٨٥طلبة العلوم. طلبة الآداب(1) إن كانوا من الأصغرين، ممن لديهم ألواح، يجب عليهم تقليد طلبة القرآن في عدم الاتكاء. أمّا هؤلاء الذين يجب أن يكتبوا، فلهم أن يستندوا على أعمدة المسجد، على أبوابه وعلى الأعمدة وحيث يجدون راحتهم. ويستحسن منهم ذلك(2). يمكنهم الجلوس للدراسة والمذاكرة(3)، والمناقشة، طالما لم يكن في ذلك تغيير للنفوس؛ وسيكون كل ذلك من عادتهم. يجب أن يحددوا وقتاً معتاداً بعينه يكون فيه ميعاد لالتقائهم(4)، لكي يذهبوا سوياً إلى المعلمين. ويُعاقب الطالب الذي يتغيب. كل منهم يأخذ درسه على يد مُعلمه ويجعل من التعاليم التي يتلقاها ملاذه وملاذه(5). وكل طرق فعل خيمة غداة(6) حسنة، إمّا إن يتداولوا وضع السؤال يوماً يوماً فمن أغضت إليه النوبة يسأل(7)، وإمّا يسأل أكثرهم بلاغةً وأفصحهم كلاماً، وإما إن يسأل أكثرهم احتياجاً لضرورة نزلت أو حاجة وقعت(8). وإذا ألقى السائل(9)، يبدأ الشيخ، إن كان المجلس مزدحماً في السؤال، من
(1) - طلبة العلوم (في النص) الأصلي ونص العنوان التالي أصبحت (في البرّادي) وطلب العلم لأنه ربطها بالجملة السابقة.
(2) - واستحسن منهم (لا توجد في البرّادي).
(3) - والمذاكرة (لا توجد في البرّادي).
(4) - يكون فيه الميعاد (لا توجد في البرّادي).
(5) - (في النص) ملاده وملده، أصححها إلى ملاذة وملذة، والجملة أيضاً مثل سابقتها، وهي (لا توجد عند البرّادي).
(6) - القرآن (في البرّادي) بدلاً من غداة (في النص).
(7) - أمّا أن يتداولوا وضع السؤال فيبتدون بالسؤال يوماً فمن أفضا إليه النوبة وغاب إجتهد فيه، (في البرّادي): أمّا أن يتداولوا وضع السؤال يوماً يوماً فمن أغضت إليه النوبة يسئل (في النص).
(8) - وأما أن يسئل أكثرهم إحتياجا لضرورة نزلت أو حاجة وقعت، (في البرّادي): وأما أن يسئل أكثرهم إحتياجاً لضرورة نزلت أو حاجة وقعت (في النص).
(9) - إذا ألقي السؤال، (في البرّادي): إذا ألقي السائل (في النص).