تحقيق مخطوطة التقييد والاختصار ص 229 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٣٩قلت له: وهل له إن قدر ومن معه على الذب على الحصن والبلدان يستنفق أيضًا من بيت المال إلى أن يمد الله المسلمين برحمته. الجواب فنعم جائز له ذلك والله أعلم، قلت له: أرأيت إن خرج أمر المسلمين والعياذ بالله من أيديهم كيف يصنع هذا الوالي بهذا الحصن وبما فيه من بيت مال وأمائن علمنا مما علمك الله.
الجواب وبالله التوفيق فعليه أن يجتهد غاية الاجتهاد، ويبذل نفسه في طاعة الله فإذا علم الله منه الاجتهاد فالله قادر أن يوفقه لمرضاته والله أعلم. قلت له: أرأيت إن نصب لهم إمامًا أيكون هذا الوالي على حالته الأولى أم حتى يتم له الإمام الثاني ما جعل له الإمام الأول كان في أمن أو على الحالة الأولى من المحاربة والمحاصرة. الجواب وبالله التوفيق في ذلك اختلاف والذي يعجبني من القول حتى
يتم له الإمام الثاني على ما كان من قبل والله أعلم وبه التوفيق. مسألة: من جواب الشيخ الفقيه صالح بن سعيد رحمه الله في رجلين اشتريا مالا من رجلين فادعى البائع أنه شرط عليهما طريقًا في المال المبيع ليمر فيه إلى مال له آخر فاعترف أحد المشتريين بذلك وأنكر الآخر ومنع صاحبه أن يخرج للبائع طريقًا من مالهما، وطلب البائع طريقة كيف الحكم في ذلك. الجواب وبالله التوفيق على هذه الصفة إذا كان المال مشاعًا بينهما لم يلزم المقر إلا قيمة ما ينوبه من الطريق التي أقر بها لأنه لا يمكن إخراج الطريق مع إنكار أحد الشريكين على ما سمعناه من الأثر المسلمين والله
أعلم. مسألة: من جواب الشيخ خميس بن سعيد رحمه الله في أهل الزارع الذي خارج من القرى يشكون الخراب من أهل المواشي يقولون لهم حضروا على زروعكم أيجب عليه أن يحضروا على زروعهم أم لا؟ الجواب أما الزراعة الخارجة أن أهلها لا يكلفون على الخطاب ولكن على أهل الزراعة حفظ زراعتهم بالنهار وعلى أهل المواشي حفظ اشيهم بالليل هكذا يؤجل في الأثر. وأما الزراعة إذا كانت بين المنازل فعلى أهل الزرائع أن يحضروا على زراعهم وعلى أهل المواشي حفظ مواشيهم بالليل والنهار والله أعلم. مسألة: ومن جواب الشيخ أحمد بن مداد إلى الشيخ العالم علي بن أبي القاسم وعن رجل أعطى رجلا سلعة يبيعها له فقال صاحب السلعة أمرتك أن تبيعها [264] له فقال صاحب السلعة أمرتك أن تبيعها بالنقد وقال البائع: أمرتني أن أبيعها نسيئة من القول قوله ومن عليه البينة.
مو