تحقيق مخطوطة التقييد والاختصار ص 229 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٤١وأما صفة الرجم فهو أن يحفر حفرة ويدفن فيها الزاني المحصن قول يدفن إلى حقويه وقول إلى منكبيه وتكتف يداه ويرميه الإمام إن كان مقرًا وإن كان مشهودًا عليه رماه الشاهد بعد شاهد ويقول من يرميه أشهد بالله أنك زان ولا يقرب النساء ولا العبيد ولا الصبيان والله أعلم. وينظر في هذا كله ولا يؤخذ منه إلا العدل وليتني للسؤال أهلًا، وهذا
أتلفه
تكريم منك من العبد الفقير سعيد بن بشير الصبحي. مسألة: من جواب الشيخ الفقيه محمد بن عبدالله بن جمعة بن عبيدان رحمه الله في رجل ادعى على رجل أنه مملوك له والكرة وطلب منه اليمين قال من قال من المسلمين عليه اليمين وقال من قال لا يمين عليه والله أعلم. مسألة: ومنه وفي رجل أعطى حدادًا حديدًا ليخدمه له حصينًا ثم رجع أحدهما عن خدمة الحصين فطلب صاحب الحديد جديدة فادعى الحداد أنه بوجه من الوجوه وقال أعطيك مثل حديدك عرفني بوزنه فقال صاحب الحديد لا أعرف وزنه فقال له الحداد احلف أن حديدك وكذا وكذا منا فأراد صاحب الحديد أن يرد اليمين على الحداد هل في مثل هذا رد يمين أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق أن القول قول الحداد مع يمينه لم يكن وزنه أكثر من كذا وكذا، وإن رد الحداد اليمين على صاحب الحديد فقال من قال من المسلمين عليه اليمين وهو أن يحلف أن حديده لم يكن وزنه أقل من كذا وكذا وقال من المسلمين لا يمين عليه؛ وإنما اليمين على الغارم وهو على ما وصفت لك في اليمين والله أعلم.
مسألة: ومنه وفي رجل عليه لرجل دراهم وطلب منه أن يوفيه فادعى أنه ما عنده دراهم وأنه يريد منه أجلا ليبيع شيئًا من الأصول والحيوان وطلب من له الحق يمين من عليه الحق أنه ما عنده أو ما يملك من الدراهم
النقد ما يوفي به هذا الحق ولا بعضه آله عليه اليمين. الجواب وبالله التوفيق أن اليمين في مثل هذا أرجوا أنه يجري فيه الاختلاف [266] وإن ترك اليمين في مثل هذا أحسن والله أعلم. مسألة: ومنه وفيمن قال لرجل أريد منك أن تقول لفلان الشمار أو النجار أو الحداد واحد من أهل الصنائع أن يعمل لي شيئًا فعمل الصانع هذا الشيء ء فلما رآه فإذا هو لم يعجبه. الجواب وبالله التوفيق إن كان معناك أن الصانع والمعمول له اختلفا في العمل فقال له أمرتك أن تصنع لي كذا وكذا وقال العامل بل أمرتني أن أصنع كذا وكذا فالقول قول العامل مع يمينه والعمل ثابت على المعمول له