الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ١٥

(4)

وفيهم عبد الله بن إباض ونافع بن الأزرق ووجوه المسلمين. فلمّا جنّ الليل بن إباض دويّ القرّاء وترنين المؤذنين وحنين المسبحين، فقال

سمع عبد الله

لأصحابه: أعن هؤلاء أخرج معهم؟! والله لا يكون هذا. فرجع وكتم

أمره» انتهى.

الله

(10)

3. وفي مكاتبة جرت بين الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وعبد بن إباض إمام فرقة الإباضيّة يشرح لعبد الملك موقف الإباضية من الخوارج، وقد أوردها الشيخ إبراهيم البرادي في كتابه "الجواهر" نورد منها ما يلي: «وكتبت إلي تحذرني العُلُوّ في الدين أعوذ بالله من الغلو، وسأبين لك الغلو إذا جهلته. الغلو في الدين أن يُقال على الله غير الحق، ويُعمل بغير كتاب الله الذي بين التي سنّ … »، ثمّ يقول: «إننا براء إلى الله

وسنة نبيه

(11)

من ابن الأزرق وصنيعه وأتباعه؛ لقد كان حين خرج على الإسلام فيما ظهر لنا، ولكنّه أحدث وارتد وكفر بعد إسلامه، فنبرأ إلى الله.4 وقال الشيخ رشيد رضا تعليقا على شرح رسالة التوحيد للشيخ

منهم».

محمد عبده عندما قال الشيخ: «وغلا الخوارج فكفروا من عداهم … وبقيت منهم بقيّة في أطراف إفريقيا وناحية من جزيرة العرب»، يعلّق الشيخ رشيد رضا قائلا: «إنّه يعني بهذه البقية الإباضية، ولكن الإباضية

محمد

شاء

البغطوري، سير نفوسة (مخطوط)، عن السير، ص: 548.

(10) مقرين بن

المنتقاة، ص: 164.

(11)

إبراهيم البرادي، الجواهر المنتقاة

ن العام

مطار جولة بقاع

)

14521