الإباضية ليسوا خوارج
الجزء ١ · صفحة ١٦يتبرعون من الخوارج الذين يكفّرون من يخالفهم كالصفرية والأزارقة». (12)
بال 5 ويورد الشيخ الشمّاخي في كتابه "سير المشائخ"، يورد حادثة هذا وقعت لأحد أعيان الإباضية من المحكمة الأولى يُقال له عنبسة بن الوليد
«تجمع لديه مال وخيل وسلاح ونحو أربعة وعشرين ألف درهم جمعها برسم الجهاد والخروج عن الظلمة وطغاة بني أميّة. فلمّا أحدث ابن الأزرق ما تبراً منه المسلمون وفارقوه تحرَّجَ من ذلك المال أين يضعه؟ فمازال يسأل المشائخ تقدّم إليه من قدّم له إثباتا أنه استأذن منه ابن الأزرق مالا فلم يردّه إليه. فدفع إليه ذلك المال في مقابل دينه». (13) أمثل هؤلاء يُقال لهم خوارج يستحلون مال المسلمين؟
حتى
6. وقال صاحب "عقيدة التوحيد (14) المعروفة بـ"عقيدة العزابة": وليس منا من قال: إنّ جميع من يحلّ دمه يحلّ، ماله، ولا من قال: إنّ الهجرة باقية بعد فتح مكة، ولا من قال: إنّ علم الديانة يُدرك بغير التعلم له». يعني بالمقطع الأول والثاني الخوارج الذين يستحلون دماء وأموال المسلمين، ويوجبون على أتباعهم الهجرة إلى حيث مناطقهم لاعتبار وطن من يخالفهم وطن حرب يُعامل أهله معاملة المشركين
المغط
علماء
ذار
(12) رسالة التوحيد، ص: 12 تعليق 1، ط. دار المنار. (13) أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي، سير المشائخ، ص: 79.
(14) مؤلف قديم يرجع إلى القرن الثالث الهجري القرن) (9 م) قبل انتشار العربية في شمال إفريقيا،
كتبها صاحبها بالبربرية ثمّ نقلها الشيخ عمرو بن جميع إلى العربية.
151