الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ١٧

7. وقال في نفس الكتاب عندما تعرّض لحكم قتال البغاة والظلمة وقطاع الطرق من أهل التوحيد: «أما سلاح البغاة فيرد إليهم، وقيل يُدفن، وقيل يُباع ويُتصدّق به على الفقراء الذين شهدوا القتال» انتهى. هذا سلاحهم لا يحل لنا تملكه بعد أن يُؤخذ منهم بل يتصدق به على الفقراء، فما بالك ببقية أموالهم. 8. ويقول الدكتور عبد العزيز سالم صاحب كتاب "تاريخ المغرب الكبير": «إنّ الدكتور حسين مؤنس يشك فيما يُنسب إلى الإباضية والصفرية من القسوة مع أنهما لم يكونوا حربا على الخلافة الإسلامية في المشرق، ربما يعود ذلك إلى أسباب سياسية … فالمذهب الإباضي يتفق في كثير من أصوله وفروعه مع مذاهب أهل السنّة، وهو أقرب إلى أهل السنة من بقية المذاهب الأخرى». (15)

9. ويقول الشيخ علي يحي معمّر في كتابه "الإباضية في موكب التاريخ: «والإباضية حسب أصولهم العملية وحسب تعاملهم مع بقية المسلمين تمن خالفهم وحسب السيرة الواقعية التي سجلها لهم التاريخ في

مختلف العصور يُعتبرون أبعد الفرق الإسلامية جميعا عن الخوارج

(15)

(16)

10. ويُترجم الشمّاخي في كتابه الهام "سير المشائخ" لتابعي من

د. عبد العزيز سالم تاريخ المغرب الكبير، ج 2، ص 302 (16) عليّ يحي معمّر الإباضية في موكب التاريخ، ج 1، ص 38.

1816 TI

3