الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ١٨

التابعين الشيخ أبو محمد النهدي «خرج غازيا في سبيل الله فنظر إلى أفعال الناس في القتال من الغلول والجور والظلم فأنكر ذلك وقال: ليس هذا من فعل أولياء الله وأهل الإيمان، ونظر إلى صلاتهم وقيامهم بتوحيد في فقال: ما

هذا بفعل المشركين». (17) قال الشمّاخي وكان من أفاضل المسلمين. .11. ويذكر الدكتور المعاصر والمنصف عوض خليفات المحاضر في جامعة الأردن في كتابه القيم الأصول التاريخية للفرقة الإباضية" في آخر الكتاب، بعد أن تحدّث عن موقف الإباضية من أحداث الفتنة وبروز المسلمين ويمكن للباحث المطلع على ما كتب عن

الانقسامات بين.

الأحداث أن يسجل الملاحظات التالية حول بعض الأمور التي لا تزال محل

ليس

نقاش وجدل بين الباحثين المفكرين: لم أبنه الله به مدري ماية النهاية 1 - إن الإباضيين ليسوا خوارج كما تزعم بعض كتب المقالات والملل والنحل، وكما يدعي الكتاب المحدثين الذين قلدوا هذه المؤلّفات دون تدقيق وتمحيص؛ والواقع انّ الإباضية لا يجمعهم بالخوارج سوى إنكار التحكيم ما قبعة امال ما يسمع بها لعنة لا. 2 - إنّ الإباضية حرموا قتل الموحدين واستحلال دمائهم

+2

وحرموا استعراض الناس وامتحانهم كما فعل متطرفوا الخوارج مثل الأزارقة

(

(17) الشماخي، سير المشائخ، ص: 1997 به 2 با زيت دولت فعال عليه. غذا في

8 داود

أحبها بالبربرية نقلها الشيخ

1781