الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ١٩

والنجدية».

(18)

لب يغه نامين الفيد علينه 12. ويذكر الشيخ الدّرجيني في طبقاته: «يُقال عن الشيخ عبد السلام بن منصور المزاتي أنه اشترى بإفريقيا المراد بها القيروان وتونس) من السوق فلما جاء بائعها ليقبض الثمن قال له: أر، ومعنى هذه الكلمة بلغة صنهاجة: هات، فغلب على ظنه أنه صنهاجي، فدفع له ثمن

خرفانا

الخرفان ثمّ تصدّق بها و لم يجز لنفسه اقتناء غنم فيه ريبة». (19) ولم

ي وكتب محقق الكتاب على هذه القصة ما يليون لنا ابنة من التحسن هي سياسة «تما يذكره المؤرخون أنّ قبائل صنهاجة لا يتورعون عن مصادرة الأموال ونهبها، وسلب من يرونه يستحق ذلك عن حق أو باطل»؛ إنتهى وهذه القصة تذكرني ما جرى به العمل عندنا هنا في مزاب في

القديم

عندما تقع فتن وغارات بين أهل البادية والقبائل الضاربة فيها من الذين يسوقون منتوجهم في أسواق مدن ميزاب قليقعا له تاملات لفسحة عندما تقع الفتنة بين تلك القبائل ويتحققون منها تعلن العزابة في المساجد ذلك، وتحذر الناس من اقتناء أو شراء ما تأتي به تلك القبائل لمدة را عوض خليفات، الأصول التاريخية للفرقة الإباضية، ص 53 له فيها الله له (1) الدرجيني، طبقات المشائخ بالمغرب، ج 2، ص 408 ابغا ا سلاله ره مينه لا

يابي

ملية

بلح باللفظ

18 ei